97% ممن يريدون شراء سلعتك او خدمتك يقومون بالبحث عنها في الويب أولاً

إن كان الجزء الأكبر من ميزانية التسويق لديك غير مكرس للإنترنت, فقد حان الوقت المناسب لتقوم بتغيير خطة اللعب الخاصة بك. حيث أشارت دراسة الى أن نسبة 97% من المستهلكين يقومون بالبحث عن مبتاغهم سواء كان سلعة او خدمة عبر الإنترنت أولاً قبل التوجه الى الأسواق من حولهم. إن لم يجدوك خلال بحثهم هذا, فلا شك انك لا تسعى بما فيه الكفاية لتظهر ضمن نتائج بحثهم, وبالتالي خسارة محتملة للفرص, و التي قد تكون كثيرة.

يحصل المستهلكين على معلوماتهم من عدة مصادر متنوعة, و الأكثرية منهم تبدأ بمحركات البحث مثل جوجل, ياهو و بينغ.  ومن بين هؤلاء الذين شاركو في الدراسة, تبين أن, 90% منهم استخدم محركات البحث, و 48% منهم استخدم دليل الصفحات الصفراء, و 42% منهم استخدم مواقع مقارنة الأسعار, و 24% منهم استخدم مواقع بحث متخصصة في مجال معين.

كما أظهرت الدراسة أن المستهلكين أصبحو أكثر دهاءً في الإنترنت, حيث يقومون باستعلام معدل 7.9 مصادر مختلفة خلال بحثهم عن منتجات و خدمات ضمن سوقهم المحلي, بزيادة عما كانت عليه مسبقاً في 2009 و التي كان معدلها 6.5 و 2008 و التي كان معدلها 5.8. أيضاً من بين هؤلاء الذين شاركو في الدراسة, تبين أن, 58% منهم استنفذو كوبونات عبر الإنترنت, و 19% منهم قام بتحديد مواعيد عبر الإنترنت خلال أشهرهم الستة الماضية. ومع هذه الأرقام التي تم استبيانها من الدارسة, تجلس حائراً, أن 44% هي نسبة المؤسسات الصغيرة التي لا تملك موقع الكتروني حتى الآن.

لقد أصبح الإنترنت جزءًا لا يتجزأ ضمن حركة المستهلكين في تنشيط التجارة المحلية. وتشير البيانات أننا أصبحنا عند نقطة انعطاف في موازين القوى نحو تحول السوق الى الإنترنت.

ويعتبر هذا التحول شيء جيد لكل من المستهلك و مقدم الخدمة \ المنتج الكُفْؤٌ. الآن و أكثر من أي وقت مضى أصبح المستهليكين أكثر تحكماً في قرارات شرائهم, مما يزيد الصعوبة على مؤسسات التجارة و الخدمة في الإختباء وراء أساليب التسويق التقليدية مثل الإعلانات التلفزيونية, الإذاعة و الطباعة.

موقعك الإلكتروني هو مكان لا يقل أهمية عن موقعك (مكانك) الجيوغرافي, هذا إن لم يكن أكثر أهمية. إن كان موقعك الإلكتروني غير حسن المظهر او مربكاً لزواره من الزبائن المحتملين, فهم قادرين على الذهاب و سوف يذهبون بإعمالهم الى مكان آخر, والذي قد يكون منافسك الذي يبعد بمقدار نقرة زر "الرجوع" في متصفح الإنترنت.  وإذا لم يتم العثور عليك ضمن نتائج محركات البحث في نطاق الكلمات التي يستخدمها جمهورك المرتقب في بحثه الذي يجريه ليصل اليك ولمن مثلك, فأنت لا تحصل حتى على فرصة التنافس, وسينتهي بهم الحال الى منافسيك. وقد لا يوجد لمؤسستك أي أثر.

لقد ولت تلك الأيام حينما كانت المؤسسات قادرة على تجاهل الإنترنت, وهو لم يعد بدعة بعد اليوم. ببساطة : لا يمكنك أن تبادر في الأعمال من دون التزامك في تسويق نفسك على الإنترنت.